مدن الجيل الرابع: تعرف على أفضل المدن الذكية والمتطورة في مصر

مدن الجيل الرابع: تعرف على أفضل المدن الذكية والمتطورة في مصر

مدن الجيل الرابع اتجاه وطموح مصري جديد يهدف إلى إعطاء الخارطة السياسية والاقتصادية في مصر شكل جديد، ومن خلاله سوف ينتهي الضغط على القاهرة ويخف التكدس السكاني الحادث بها وغيرها من المدن المصرية، فإنه من خلال ذلك المشروع التنموي الضخم سوف يكون هناك استيعاب سكاني وضم للطاقات البشرية غير مسبوق، تابع معنا وتعرف على كل ما يخص مدن الجيل الرابع.

نبذة عامة عن أهم مدن الجيل الرابع

فعليًا بدأ التنفيذ في المرحلة الأولى الخاصة بالمشروع والتي تتضمن عدد أربعة عشر مدينة جديدة على مساحة تم إجمالها في 380 ألف فدان، وهذه بداية جيدة تبشر باكتمال المسيرة وتنفيذ باقي المراحل لكي تستوعب هذه المدن في النهاية قرابة الأربعة عشر مليون نسمة، وتتيح فرص عمل مثالية لحوالي ستة ملايين شخص، والآن نوضح المدن الجديدة التي تتضمنها المرحلة الأولى من التنمية العمرانية في مصر:

  • العاصمة الإدارية الجديدة التي تضم بين أحيائها الحي الحكومي الذي من المفترض أن يضم كل مقرات كل الوزارات المصرية والسفارات والهيئات الحكومية الهامة.
  • مدينة توشكى التي تستحوذ على مساحة ثلاثة آلاف فدان وهي تابعة إلى محافظة أسوان وبها كافة المرافق والخدمات التي يحتاجها السكان.
  • شرق العوينات وهو أحد المشاريع الهادفة تحقيق التنمية الزراعية في مصر واستخدام نمط الزراعة النظيفة مما يحقق فرص عمل للكثير من الشباب.
  • مدينة العبور الجديدة التي تقع على مساحة 13416.9فدان وتتنوع الوحدات السكنية بها ما بين إسكان اجتماعي ومنخفض وشباب وغير ذلك، كما أنها مدينة صناعية وزراعية في الوقت ذاته مما يوفر تعدد في فرص العمل.
  • مدينة العلمين الجديدة بمحافظة مرسى مطروح والتي تسعى بكل الجهود الممكنة من أجل استيعاب حوالي عدد 2 مليون نسمة، وتضم قطاع ساحلي به كثير من المنتجعات والقرى السياحية كما تضم منطقة أثرية تحكي عن تاريخ مصر العريق.
  • مدينة الجلالة التي تعتبر مدينة سياحية في المقام الأول ويتم الإشراف على تنفيذها بشكل مباشر من القوات المسلحة وتحتل موقع رائع في العين السخنة، وتضم تلك المدينة جامعة عالمية ومنطقة صناعية ومحطة تحلية مياه متطورة.
  • مدينة غرب قنا التي تطل على نهر النيل من الناحية الغربية وتقع على مساحة 8971 فدان وتستوعب عدد سكان يبلغ 550 ألف من سكان قنا الأصليين.
  • مدينة أكتوبر الجديدة التي يفصلها عن القاهرة فقط 32 كيلو متر والتي تضم مناطق صناعية وأخرى سياحية وبها وسائل ومرافق ترفيهية متعددة بجانب الوحدات السكنية والخدمية الراقية.
  • تضم تلك المرحلة مدن أخرى مثل مدينة رفح الجديدة وكذلك المنصورة الجديدة وشرق بورسعيد والإسماعيلية الجديدة وناصر بغرب أسيوط والفرافرة الجديدة.

أهم السمات المميزة لمدن الجيل الرابع

  • اعتماد مرافق تلك المدن الجديدة المعتمدة على الغاز والكهرباء وغيرها على نظام شبكي متكامل من أجل الإدارة الذكية والتشغيل وذلك في سبيل تحقيق الاستخدام الأمثل.
  • اعتماد مدن الجيل الرابع على التكنولوجيا الحديثة ويتضح ذلك عبر برامج معالجة البيانات والحساسات الذكية التي تستخدم داخل المراكز الأساسية الخاصة بتشغيل وإدارة إنارة المدينة وأنظمة الحراسة والكاميرات، بالإضافة إلى العدادات الرقمية الخاصة بالكهرباء وغيرها.
  • النظام الرقمي الموحد يعد أهم مميزات التصميم الهيكلي لتلك المدن والذي يضمن ربط كافة الشبكات الداخلية المتشعبة مع بعضها البعض من أجل تلبية كافة الخدمات والاحتياجات بشكل رقمي متطور.
  • ضمان العيش بشكل مرفهة ومريح حيث يمكن طلب أي خدمة أو مساعدة أو حتى تقديم شكوى رسمية عبر استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة المتمثلة في شبكة الإنترنت وبرامج الهاتف المحمول.
  • خصائص المجتمع الرقمي الذكي التي يتميز بها كل مدن الجيل الرابع دلالة على مدى التطور الكبير الذي شهده قطاع الاتصالات في مصر، كما أنه دافع نحو التطور العقاري الملحوظ والذي يجذب المستثمرين إلى تلك المدن الجديدة.

أهداف إنشاء المدن الذكية في مصر

  • تخفيف الضغط السكاني الملحوظ داخل كبرى المحافظات المصرية، إذ أن فكر إنشاء وبناء مدن الجيل الرابع الذكي عامل جذب لانتقال كثير من الأسر إلى هذه المدن الجديدة.
  • تحقيق مبدأ الاستدامة حيث أن تلك المدن بكل ما تملك من أنظمة خدمية ومعيشية متنوعة ومرافق حديثة هي صديقة للبيئة.
  • ضمان حصول المواطن على أفضل حياة معيشية من حيث السكن الملائم ومرافق التعليم المجهزة على أعلى مستوى ووسائل المواصلات المتقدمة، وخدمات الصحة والرياضة بالإضافة إلى الرفاهية الكبيرة.
  • المساعدة في إحداث طفرة نمو رائعة في الاقتصاد المصري حيث أن أسلوب إنشاء هذه المدن وتصميمات الأبنية والمنشآت بها وتوفر كل ما يلزم الحياة الراقية أمر يدفع المستثمرين ورجال الأعمال إلى الإقبال على هذه المدن واستثمار أموالهم.

العاصمة الإدارية الجديدة

تقع العاصمة الإدارية الجديدة شرق محافظة القاهرة وهي نموذج مثالي لتطبيق نمط مدن الجيل الرابع داخل مصر، فهي ليست استثمار عقاري متميز وإنما هي حياة اقتصادية وسياسية واجتماعية عالمية تضمن للسكان الترف والراحة والأمان، فنجدها توفر الآتي:

  • أعظم دليل على احترافية وعظمة البناء المعماري في مصر الذي أبدع عبر تلك المدينة في خلق أفضل الوحدات السكنية والتجارية متنوعة المساحة والتصاميم والتي توفر أرقى أساليب المعيشة والترفيه.
  • مشاريع سكنية متنوعة متفاوتة الأسعار ونظم الدفع مما يسمح برواج الاستثمار العقاري وتسهيل الأمور على الراغبين في السكن داخل تلك المدينة الحديثة.
  • جمال الطبيعة المتمثل في كثرة المساحات الخضراء المنتشرة في مختلف أحياء المدينة سواء السكنية أو الحكومية مما يضمن فيو رائع وهواء نقي.
  • سهولة التسوق ورفاهيته وذلك من خلال ما تتضمنه أحياء المدينة من مولات وأبراج تجارية ذات نمط عالمي حيث تتوفر وحدات متنوعة الأنشطة ومرافق متكاملة ووسائل ترفيهية وكافيهات ومطاعم.
  • حياة رياضية صحية حيث توفر ممرات طويلة منتشرة في مختلف أنحاء العاصمة من أجل ممارسة رياضة ركوب الدراجات وكذلك المشي.
  • تنوع رائع في وسائل الانتقال داخل المدينة فهناك وسائل النقل التقليدية مثل الباص أو التاكسي، كما أن هناك المونوريل وغيره مثل المترو والترام والقطار الكهربائي.
  • منظومة رائعة للأمن والحراسة داخل مختلف الإنشاءات والأبنية والأحياء المختلفة، تلك المنظومة عملها لا ينقطع على مدار الأيام.

مدينة العلمين الجديدة

  • استحوذت العلمين الجديدة على مساحة كبيرة تصل إلى 49 ألف فدان وذلك لضمان تسكين عدد اثنين مليون نسمة وهي تقع داخل حدود مرسى مطروح.
  • تتنوع الوحدات السكنية المتاحة داخل المدينة ما بين إسكان اجتماعي وإسكان مميز بالإضافة إلى الإسكان السياحي المتمثل في عدد 4500 وحدة ضمن الأبراج المقامة على الشاطئ.
  • بها عدد جامعتين من أهم الجامعات في مصر وهي جامعة العلمين وكذلك الأكاديمية العربية للتكنولوجيا التابعة لجامعة الدول العربية.
  • تجرى أعمال تطوير وتأهيل للعديد من الطرق الرئيسية في تلك المدينة، كما يتم إدخال القطار الكهربائي ضمن المواصلات المتاحة في تلك المدينة.

مدن الجيل الرابع دلالة على نجاح مصر في طريقها الجديد الذي تسلكه نحو الاستثمار العالمي والتطوير الرائد في شتى القطاعات الخدمية مما يضمن وضع أساسات دولة عصرية متقدمة مواكبة لأفضل دول العالم اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا، مما يضمن للمواطن حياة ومعيشة رغدة ومرفهة في بيئة آمنة بعيدًا عن الازدحام والتكدس.

شارك

أسئلة شائعة

تواصل معنا